كيف نحوّل الأزمات التربوية الى فرص

أهلا وسهلاً بك في هذه الجلسة التربوية المجانية المقدّمة من الدكتور سميح عزالدين لعدد محدد من الأهل

هذا التدريب موجه لعدد محدد من الأهل، لذا سنطلب منك ادخال بريدك الالكتروني الذي وصلتك الدعوة اليه، لكي نتأكّد، ثمّ نسمح لك بمشاهدة التدريب

دعنا نخبرك بعض الأمور عن المكالمة التربوية المجانية


هل فعلًا ستُحدث هذه المكالمة فرقًا ؟

انظر 👇🏻 ما حدث معهم بعد التواصل فقط

من الصراخ والندم
إلى الهدوء والسيطرة

ماذا حدث معهم بعد الالتزام

مكالمة واحدة… كانت كفيلة تغيّر نظرتي للتربية بالكامل👇🏻

"أنا إنسانة ما بقتنع بأي إعلان… ولا بأي دكتور
لأنه بكل بساطة… المعلومات موجودة بكل مكان

فكنت رافضة الفكرة من الأساس

لكن لما قررت أحجز المكالمة…
خلال أقل من نص ساعة تغيّر كل شيء

المكالمة ما كانت ترويج…
لامستني من جوّا

اكتشفت إني ما كنت أبحث عن معلومة…
كنت أبحث عن رؤية وفهم أعمق لنفسي ولأسرتي

ومن هون بلّش التغيير
مع التدريب والمتابعة…
حسّيت إني عم أعيد بناء نفسي من جديد"

عائشة - سلطنة عُمان

تعبت👇🏻 من "كلام كلام"… كنت أحتاج شيء يُطبّق

"أنا بصراحة ما بقتنع بالسوشيال ميديا
كله كلام… نظري… مكرر

كنت أسمع كثير
بس ما بعرف شو أعمل فعليًا

حتى لما فكرت أحجز… ترددت
قلت: هل فعلاً رح يكون في فرق؟

لكن أول مكالمة كانت مختلفة تمامًا

اللي شدّني هو الوضوح
في خطة… في خطوات… في تطبيق

هون فهمت مشكلتي
إني كنت أعيش على معلومات بدون منهج

ومن بعدها، مع المتابعة
صار عندي طريقة واضحة أشتغل فيها
مش بس أفهم… بل أطبّق"
عبير- الامارات

كنت أجرّب كل شيء👇🏻… لكن كنت أضيع أكثر

"كنت أتابع فيديوهات كثير
كل يوم نصيحة من هون… وموقف من هون

بس بصراحة
كنت عم بمشي بعشوائية

مشوشة… وتعبانة… وما في نتيجة

لما صار التواصل
المكالمة كانت صادمة شوي

لأني اكتشفت إني مش فاهمة التربية أساسًا
وإني بعيدة عن العقلية التربوية

قالت لي بالمكالمة:
بدنا نحولك من أم… إلى مربية

هون فهمت المشكلة

ومع التدريب والمتابعة
صار عندي خطة واضحة
وصرت أتعامل بهدوء بدل الفوضى"

إيمان- سوريا

كنت أرى الخوف👇🏻 في عيون ابني… وأنا السبب

"أنا ما كنت راضية عن نفسي نهائيًا

فجأة لقيت حالي تحولت
من أم هادية… لأم بتصرّخ وتضرب

وكنت عارفة إنه غلط

بس ما كنت أعرف كيف أوقف

المكالمة كانت نقطة التحول

لأني لأول مرة سألت نفسي:
ليش أنا بعصّب؟

واكتشفت إنه المشكلة مش فيه
المشكلة بردة فعلي أنا

ومن هون بلّش التغيير

مع التدريب والمتابعة
صرت أوقف قبل ما أرد
وأفكر قبل ما أنفعل

وصرت أمسك نفسي… بدل ما أندم كل مرة"
أحلام - كندا

أخطر لحظة👇🏻… لما حسّيت إن ابني يرتاح بغيابي

" كنت أربي على القسوة والصرامة
وكنت مقتنعة إنه هذا الصح

لكن النتيجة كانت صادمة

أولادي بعدوا عني
وابني كان يفرح لما أغيب

هون خفت فعلاً

لما دخلت وتواصلت
بدأت أفهم

إن المشكلة مش بحبي
المشكلة بأسلوبي

ومع التدريب والمتابعة
قدرت أضبط أعصابي

ورجعت العلاقة بيني وبين أولادي
وصار في هدوء حقيقي بالبيت"
بشرى - السعودية

كل هؤلاء لم يتغير أطفالهم أولًا…
بل تغيّروا هم

أب لثلاثة أطفال ورافقت مئات العائلات في رحلتهم التربوية
أعمل منذ أكثر من 15 سنة مع الأهل والمعلمين في مجال التربية الأسرية

لكن دعني أكون صريحًا معك…

لم أبنِ هذا البرنامج من الكتب فقط
بل من مرافقة مئات العائلات في نفس المكان الذي أنت فيه الآن:

صراخ يومي

توتر داخل البيت

محاولات كثيرة بدون نتيجة

خلال هذه السنوات… اكتشفت شيئًا غيّر كل شيء:

المشكلة في أغلب الأحيان ليست في الطفل… بل في طريقة تعاملنا معه

دراستي:

دكتوراه وماجستير، وليسانس في التربية

تدريب مباشر لآلاف الأهل

مرافقة حالات واقعية يوميًا

وأنا أيضًا أب لثلاثة أطفال… وأعيش يوميًا نفس التحديات التي تعيشها

لهذا السبب…
تم بناء هذا البرنامج ليكون عمليًا، واضحًا، وقابلًا للتطبيق في حياتك اليومية

 

ظهور اعلامي

LogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogoLogo

من مؤلفات الدكتور سميح عزالدين

0
عدد الأسر التي اشتركت في برنامج التربية الأسرية

تجربة عائشة- أمريكا

تجربة آلاء- أستراليا

تجربة نورة- عُمان

تجربة ديما- هولندا

تجربة عائشة- عُمان

تجربة زيني- لبنان

نستقبل عدد محدد من المكالمات أسبوعيًا

جميع الحقوق محفوظة

DR Samih 2026