
• تطلب من طفلك أن يصلّي أو يصوم… فيتأفف أو يرفض
• يتحوّل رمضان في البيت إلى توتر، أوامر، وصراخ بدل الطمأنينة
• يسأل عن الصلاة أو الصيام… ولا يجد عندك إجابة تربوية تُقنعه
• يربط العبادة بالعقاب أو الخوف بدل أن يربطها بالحب والمعنى
• ينشغل بالطعام والشاشات… ولا يشعر أن رمضان مختلف فعلًا
• تمرّ أيام الشهر… دون أن ترى أثرًا تربويًا حقيقيًا على طفلك
خذ قرار الآن... ولا تستهين بخطورة انكشاف طفلك على مصادر غير آمنة تعطيه معلومات جنسية مغلوطة
خذ قرار الآن... واحمِ طفلك من الانجراف نحو ميول
جنسية غير متوازنة
خذ قرار الآن... قبل أن تجد طفلك ضحية للتحرش






الدكتور سميح عزالدين





الكورس مسجل، ويمكنك مشاهدته في أي وقت ترغب ومن أي مكان
ستنتقل من محاولة ضبط سلوك الطفل
إلى فهم أعمق لدورك كمربٍّ في بناء المناخ الإيماني داخل البيت.
ستتعلّم كيف:
تغيّر أسلوبك لا طفلك فقط
تحوّل رمضان من ضغط يومي إلى تجربة ذات معنى
تبني علاقة أهدأ وأكثر أمانًا مع طفلك
وتزرع قيمًا تبقى بعد انتهاء الشهر
النتيجة ليست طفلًا “مثاليًا”،
بل بيتًا أكثر طمأنينة،
وأبناءً يشعرون أن الإيمان أمان لا عبئًا.
بمجرد الاشتراك، سيصلك بريد الكتروني ستحصل فيه على بيانات الدخول الخاصة بك للوصول إلى منصتنا التعليمية المتخصصة، حيث ستجد جميع الدروس متاحة بشكل فوري. يمكنك الدخول من هاتفك، جهازك اللوحي، أو الكمبيوتر في أي وقت
يتضمن الكورس 5 محاور رئيسية
مقسّمة إلى دروس قصيرة وعملية،
مصمّمة لتُشاهَد وتُطبَّق داخل البيت بهدوء.
يشمل الكورس:
دروس فيديو قصيرة وغير وعظية
تمارين تأملية بسيطة تساعد الأهل على مراجعة الأسلوب والمناخ داخل البيت
أنشطة تطبيقية قابلة للتنفيذ اليومي مع الأطفال
إطارًا واضحًا لتحويل تجربة رمضان
إلى مسار تربوي مستمر بعده
بالإضافة إلى هدايا مرافقة للكورس:
أوراق عمل تطبيقية تساعدك على المتابعة بعد انتهاء الدروس
ملخصات تربوية مختصرة للعودة إليها عند الحاجة
أدوات عملية لتثبيت العادات التربوية داخل البيت
المحتوى لا يحتاج وقتًا طويلًا،
ولا يفرض التزامًا مرهقًا،
بل يساعدك على التعلّم والتطبيق
بالوتيرة التي تناسبك وأسرتك.
سيكون الكورس مفتوحًا أمامك لمدة 3 شهور
نعم. الكورس موجّه للأهل لا للأطفال،
ومناسب للأسر التي لديها أطفال من عمر الولادة حتى 16 سنة.
لأن التركيز فيه على أسلوب المربّي وبناء المناخ الإيماني داخل البيت،
وهو ما يؤثّر على الطفل في كل المراحل العمرية، خصوصًا في السنوات الأولى.
لا. الكورس لا يفترض أي معرفة مسبقة أو خلفية متخصصة.
المحتوى مبسّط، عملي، وغير وعظي،
ويبدأ من الواقع اليومي للأهل، لا من التنظير أو المصطلحات المعقّدة.
هذا متوقّع وطبيعي.
الكورس لا يطلب التزامًا كاملًا أو تطبيقًا مثاليًا،
بل يدعوك لاختيار خطوة واحدة أو عادة بسيطة
والاستمرار بها بهدوء.
فالتربية الإيمانية تقوم على الثبات لا الكمال.